Dentapolitan Klinik

علاج جذور الأسنان (سحب العصب) İstanbul

المحرر العلمي: المجلس العلمي السريري في Dentapolitan · مراجعة متعددة التخصصات: البروفيسور الدكتور Mehmet Oğuz Öztoprak – أخصائي تقويم الأسنان وتقويم عظام الوجه والفكين
آخر تحديث: 24 يوليو 2026

علاج جذور الأسنان هو علاج لبّي يُلجأ إليه عندما يلتهب لبّ السن الموجود في داخله التهابًا لا رجعة فيه أو عندما يُصاب بالعدوى، ويهدف إلى الحفاظ على السن الطبيعي في الفم. يتكوّن الجزء الخارجي من السن من المينا والعاج، وتحتهما يوجد اللبّ الذي يحتوي على الأوعية الدموية والأعصاب والنسيج الضام للسن. يستطيع السن الذي اكتمل نمو جذره أن يستمر في أداء وظيفته بعد إزالة اللبّ، إذ يتغذّى من الأنسجة المحيطة به.

في علاج جذور الأسنان يُزال اللبّ الملتهب أو المصاب بالعدوى؛ ثم تُنظَّف قنوات الجذر وتُطهَّر وتُشكَّل وتُملأ بإحكام يمنع التسرّب. وكثيرًا ما يكون هذا العلاج من أهم الخيارات التي تحول دون خلع السن؛ فبعد علاج ناجح وترميم علوي مناسب يمكن أن يبقى السن في الفم سنوات طويلة.

في Dentapolitan لا يُنظر إلى علاج جذور الأسنان بوصفه مجرد "سحب العصب". إذ يُقيَّم معًا ما إذا كان السن يحتاج فعلًا إلى علاج القناة، وقابليته للترميم، وتشريح الجذر والقنوات، ووجود شقوق أو كسور، والعظم المحيط ودعم اللثة، والحشوات والتلبيسات السابقة، والحمل الواقع عليه في الإطباق، والحاجة إلى ترميم دائم بعد العلاج.

ما هو علاج جذور الأسنان؟

علاج جذور الأسنان هو عملية إزالة نسيج اللبّ الملتهب أو المصاب بالعدوى داخل السن، وتنظيف منظومة القنوات بوسائل ميكانيكية وكيميائية، ثم إغلاقها بمواد حشو متوافقة حيويًا. وأهدافه الأساسية هي إزالة اللبّ الملتهب المسبِّب للألم، وتقليل العدوى البكتيرية في قنوات الجذر، والحدّ من انتشار العدوى إلى عظم الفك، وإعادة إغلاق منظومة القناة أمام دخول البكتيريا، وإعادة السن الطبيعي إلى وظيفة المضغ دون خلعه. ولا يُزال جذر السن بالكامل أثناء العلاج؛ بل تُنظَّف فقط الفراغات الضيّقة داخل الجذر وتُملأ.

ما هو عصب السن (اللبّ)؟

ما يُسمّى شائعًا "عصب السن" هو في الحقيقة نسيج اللبّ، ويحتوي على ألياف عصبية وأوعية دموية ونسيج ضام وخلايا دفاعية. يسهم اللبّ في تكوين العاج أثناء نمو السن، ويتيح الإحساس بالمنبهات كالحرارة والبرودة والضغط. ونتيجة التسوّس العميق أو الشقوق أو الرضوض أو الإجراءات المتكررة قد يلتهب اللبّ أولًا؛ وإذا تفاقم الضرر فقد يضطرب تروية الدم ويحدث نخر اللبّ (فقدان الحيوية).

لماذا يُجرى علاج جذور الأسنان؟

يُجرى علاج جذور الأسنان عندما يلتهب اللبّ أو يُصاب بالعدوى بدرجة لا يمكن أن يشفى معها تلقائيًا. وأبرز الأسباب:

  • التسوّس العميق: عندما يتجاوز التسوّس المينا والعاج ويصل إلى اللبّ، تصل البكتيريا إلى النسيج الداخلي؛ وكلما تقدّم الالتهاب طال ألم الحار والبارد وقد يبدأ الألم الليلي.
  • السن المشقوق أو المكسور: بعض الشقوق لا تُرى بالعين؛ وقد تظهر بألم عند العض أو بحساسية في نقطة معيّنة. ومدى امتداد الشق على طول الجذر هو ما يحدّد إمكانية إنقاذ السن.
  • الرضّ: حتى دون كسر ظاهر قد تُصيب الصدمة أوعية اللبّ؛ وقد يظهر اسمرار اللون وعدم الاستجابة لاختبار البرودة بعد أشهر أو سنوات.
  • الحشوات والتلبيسات غير المتوافقة أو المتسرّبة: قد يؤدي تسرّب البكتيريا من تحتها إلى تسوّس عميق وعدوى في اللبّ.
  • التآكل والحتّ المتقدّمان: يرقّ العاج الواقي بفعل صرير الأسنان (البروكسيزم) أو الحتّ الحمضي أو الإطباق الرضّي.
  • أمراض اللثة المتقدّمة: في بعض الحالات قد ترتبط العدوى بقناة الجذر (آفة لبّية لثوية) وقد تستلزم علاجًا مشتركًا.

الأعراض والحالات غير المؤلمة

قد تظهر الحاجة إلى علاج القناة بأعراض مثل ألم السن الشديد أو الذي يوقظ من النوم ليلًا، والألم الذي يزداد مع الحرارة، والحساسية التي تستمر بعد زوال البرودة، والألم عند العض والمضغ، وتورّم الوجه أو اللثة، وظهور نقطة إفراز شبيهة بالبثرة على اللثة، وطعم كريه في الفم، وتغيّر لون السن، ووجود آفة شعاعية في عظم الفك. غير أن أيًّا من هذه الأعراض لا يكفي وحده لاتخاذ قرار قاطع؛ فقد تنجم آلام مشابهة عن أمراض اللثة أو مشكلات مفصل الفك أو التهاب الجيوب أو السن المشقوق أو صرير الأسنان.

وغياب الألم لا يعني دائمًا غياب المشكلة: فحين يفقد اللبّ حيويته كليًا قد يخفّ الألم مؤقتًا، لكن البكتيريا في النسيج الميت قد تتقدّم من ذروة الجذر إلى العظم المحيط فتسبّب التهاب ذروة الجذر وفقدان العظم أو خرّاجًا مزمنًا أو ناسورًا على اللثة. ولهذا قد يلزم علاج القناة أيضًا في سنّ غير مؤلم إذا اكتُشفت فيه آفة شعاعية أو فقدان للحيوية.

التهاب اللبّ، والتهاب جذر السن، والخرّاج

يُسمّى التهاب اللبّ التهاب اللبّ (بالبيتيس). في التهاب اللبّ القابل للرجوع يكون اللبّ متأثرًا تأثّرًا خفيفًا؛ وقد يشفى إذا أُزيل السبب (كالتسوّس) ورُمِّم السن بشكل مناسب. أما في التهاب اللبّ غير القابل للرجوع فيظهر ألم تلقائي وألم ليلي وحساسية طويلة للبرودة؛ ويُطرح عندئذ علاج القناة، أو الخلع إن تعذّر ترميم السن. وعندما تصل العدوى إلى ذروة الجذر يحدث التهاب ذروة الجذر؛ وقد يظهر ألم عند العض وإحساس بارتفاع السن وعتامة شعاعية عند ذروة الجذر. أما خرّاج السن فهو تجمّع للقيح في السن أو الأنسجة المحيطة؛ وقد يترافق مع ألم نابض شديد وتورّم وطعم كريه.

لا يُغني المضاد الحيوي عن علاج القناة. فالمضاد الحيوي لا ينظّف ميكانيكيًا النسيج الميت والمصاب داخل قناة الجذر؛ إذ يُضبط مصدر العدوى بإزالة اللبّ وتنظيف القناة وتطهيرها وحشوها. ولا يُستخدم المضاد الحيوي إلا مساعدًا في حالات مثل الحمّى أو تورّم الوجه المنتشر أو إصابة العقد اللمفية أو التهاب النسيج الخلوي أو نقص المناعة. أما التورّم الذي يكبر بسرعة في الوجه أو الحمّى أو صعوبة البلع أو صعوبة التنفس فيستلزم تقييمًا طبيًا عاجلًا. ويمكن التخطيط للحالات المتقدّمة التي تستدعي جراحة ذروة الجذر بالتعاون مع جراحة الفم والأسنان والفكين.

كيف يُتَّخذ قرار علاج جذور الأسنان؟

لا يُتَّخذ القرار بمجرد النظر إلى الأشعة أو بقول "يؤلمني كثيرًا". بل تُفسَّر معًا: القصة المرضية المفصّلة (بداية الألم، وهل هو تلقائي، وعلاقته بالحار والبارد، وإيقاظه من النوم، والرضّ)، والفحص السريري (التسوّس، والحشوة أو التلبيسة، واللثة، والشقوق، والحركة، واختبارات العض)، واختبارات حيوية اللبّ (البارد، والحار، واختبار اللبّ الكهربائي)، والقرع والجسّ، والتقييم الشعاعي (الأشعة حول الذروية، وأشعة العضّة؛ والتصوير المقطعي المخروطي CBCT في حالات معقّدة مختارة). واختبارات الحيوية لا تُظهر مباشرة الحالة النسيجية للبّ، بل تقيّم الاستجابة العصبية وتُقارن بالأسنان المجاورة.

كيف يُجرى علاج جذور الأسنان؟

قد يكتمل العلاج في جلسة واحدة أو أكثر بحسب بنية السن وحالة العدوى. والمراحل:

  • الفحص والتخطيط: تُقيَّم بنية الجذر وعدد القنوات وقابلية الترميم والإنذار. وإمكان إجراء علاج القناة تقنيًا على سنّ لا يمكن إنقاذه لا تعني أن العلاج هو القرار الصحيح.
  • التخدير الموضعي: يُخدَّر السن والأنسجة المحيطة؛ وقد تلزم تقنيات تخدير إضافية في الالتهاب المتقدّم.
  • العزل بالحاجز المطاطي (الكوفردام): يُعزَل السن عن بيئة الفم؛ ويُمنع دخول بكتيريا اللعاب إلى القناة وابتلاع الأدوات. والعزل المعقّم من الركائز الأساسية لعلاج لبّي جيّد.
  • فتحة الدخول وإزالة اللبّ: يُوصَل إلى حجرة اللبّ، وتُحدَّد مداخل القنوات، ويُزال اللبّ الملتهب أو المصاب.
  • تحديد طول العمل والتشكيل والتطهير: يُحدَّد طول قناة الجذر بمحدّد الذروة الإلكتروني والأشعة؛ وتُوسَّع القنوات بشكل مضبوط بالأدوات اليدوية أو الأنظمة الدوّارة وتُطهَّر بمحاليل الغسل الكيميائية.
  • الدواء بين الجلسات (عند اللزوم): في العدوى المنتشرة أو الإفراز يُوضع دواء مؤقت داخل القناة، ويُغلَق السن بحشوة مؤقتة.
  • حشو القناة والترميم العلوي: عندما تصبح القنوات نظيفة وجافّة تُملأ بإحكام بالغوتابركا ومعجون القناة؛ ثم يُرمَّم فراغ الدخول بحشوة دائمة أو أونلاي/أوفرلاي أو تاج.

هل هو مؤلم؟ كم جلسة؟ كم يستغرق؟

يُجرى علاج جذور الأسنان غالبًا تحت التخدير الموضعي، ويُقصَد ألا يشعر المريض بألم واضح أثناء الإجراء؛ وقد يحسّ بالضغط أو الاهتزاز أو صوت الماء، لكن لا يُتوقَّع ألم حادّ. وخلافًا للاعتقاد الشائع، فإن علاج القناة في الغالب ليس سبب الألم، بل هو العلاج الذي يزيله. ويتغيّر عدد الجلسات بحسب عوامل مثل حيوية السن أو نخره، ووجود خرّاج، وتشريح القنوات وعددها، وكون العلاج أوّليًا أو معادًا. وقد تستغرق الجلسة الواحدة من نحو 45 دقيقة إلى ساعتين؛ وقد تطول الأضراس أكثر بسبب كثرة القنوات والتشريح المعقّد. ولا يمكن القول إن الجلسة الواحدة أفضل دائمًا أو إن تعدّد الجلسات أنجح دائمًا؛ فالقرار يُتَّخذ وفق الحالة السريرية.

المجهر والليزر والتصوير المقطعي المخروطي (CBCT)

قد يكون مجهر العمليات السنّي مفيدًا بتكبير منطقة العلاج في البحث عن مداخل القنوات الخفية والقنوات الضيّقة أو المتكلّسة والعلاج المعاد والأدوات المكسورة والشقوق؛ لكنه وحده لا يضمن النجاح. وقد تساعد الليزرات في التطهير في بعض الإجراءات، لكنها لا تُغني عن أدوات القناة والتنظيف الميكانيكي ومحاليل الغسل وحشو القناة؛ وعبارات مثل "علاج قناة قاطع بالليزر في جلسة واحدة" مضلِّلة. والتصوير المقطعي المخروطي (التصوير ثلاثي الأبعاد) ليس ضروريًا روتينيًا في كل علاج؛ بل يُستخدَم في حالات مختارة كالتشريح المعقّد أو الاشتباه بقناة خفية أو كسر جذر أو آفة لا تشفى أو التخطيط الجراحي، مع مراعاة جرعة الإشعاع.

مرحلة ما بعد علاج جذور الأسنان

قد تحدث بعد العلاج حساسية خفيفة إلى متوسطة (للضغط وعند المضغ) لبضعة أيام؛ وهي مرتبطة بالتهاب الأنسجة المحيطة السابق أو بتهيّج مؤقت، وتقلّ مع الوقت. أما الألم المتزايد تدريجيًا أو تورّم الوجه الكبير أو الحمّى أو سقوط الحشوة المؤقتة أو ألم شديد يستمر أكثر من أسبوع فيستوجب التواصل مع العيادة. ويجب عدم تناول الطعام حتى يزول الخدر؛ وينبغي تجنّب الأطعمة الصلبة واللزجة حتى اكتمال الترميم الدائم، واستخدام الجهة المقابلة قدر الإمكان.

الترميم أمر حاسم: فنجاح القناة لا يعني إمكان تأجيل الترميم العلوي، لأن الترميم المتسرّب أو المكسور يؤدي إلى إعادة إصابة القناة بالعدوى. ولا يحتاج كل سنّ تلقائيًا إلى تلبيسة؛ فالقرار يُتَّخذ وفق النسيج السنّي السليم المتبقّي وموضع السن والحمل الواقع عليه. ففي بعض الأسنان الأمامية ذات النسيج الكافي قد تكفي الحشوة المركّبة، بينما قد تلزم في الأسنان الخلفية ذات الفقد الكبير للمادة ترميماتٌ تحمي الحُدَيبات كالأونلاي أو الأوفرلاي أو التاج الداخلي (إندوكراون) أو التاج. والسن المعالَج لبّيًا ليس محصَّنًا في سطحه الخارجي ضد التسوّس، فقد يتسوّس ثانيةً؛ وبسبب غياب العصب قد لا يسبّب التسوّس ألمًا مبكرًا، ولهذا يهمّ الفحص المنتظم والتصوير الشعاعي. وقد يسمرّ لون بعض الأسنان مع الوقت؛ ويُقيَّم في حالات مختارة التبييض الداخلي أو الحشوة المركّبة أو الفينير أو التاج.

الإخفاق، وإعادة علاج القناة، وقطع ذروة الجذر

كما في أي إجراء سنّي، قد يحدث في علاج القناة إخفاق أو شفاء غير متوقَّع (قناة مُغفَلة، أو تطهير غير كافٍ، أو تسرّب الترميم العلوي، أو تسوّس جديد، أو كسر جذر، أو عدوى مقاومة، وغير ذلك). وعودة الألم لاحقًا في سنّ سبق علاجه لبّيًا لا تعني بالضرورة وجوب خلعه. وإعادة علاج القناة (الإعادة العلاجية) هي إعادة فتح السن وإزالة حشوات القناة القديمة والبحث عن القنوات المُغفَلة وإعادة تنظيف القنوات وحشوها؛ وهي غالبًا أصعب بسبب الحشوات القديمة والأوتاد والأدوات المكسورة والتكلّس، وقد تتطلّب مجهرًا وجهازًا فوق صوتي وخبرة متقدّمة. أما قطع ذروة الجذر (قطع الذروة) فهو إجراء يُنظَّف فيه الالتهاب عند ذروة الجذر جراحيًا ويُوضَع حشو لذروة الجذر عند اللزوم، ويُقيَّم في حالات مختارة عند آفات ذروة الجذر التي لا تشفى بعد علاج القناة أو إعادته.

علاج القناة أم خلع السن؟

إذا أمكن الحفاظ على السن الطبيعي فإن علاج القناة يكون عادةً من الخيارات المفضّلة؛ إذ يُحفَظ السن الطبيعي، ولا تُبرَد الأسنان المجاورة، وتُصان بنية العظم واللثة، وقد يؤجَّل الاحتياج إلى الزرعة أو الجسر. لكن لا يمكن إنقاذ كل سنّ: فقد يلزم الخلع في الكسر العمودي الممتدّ على طول الجذر، أو التسوّس غير القابل للترميم تحت مستوى اللثة بكثير، أو نقص الدعم العظمي، أو مرض اللثة المتقدّم، أو العدوى التي لا يمكن ضبطها رغم العلاج. كذلك إذا كان تأثّر اللبّ قابلًا للرجوع فقد يكفي تنظيف التسوّس ووضع حشوة مناسبة؛ وفي بعض التسوّسات العميقة المختارة يمكن الحفاظ على اللبّ الحيّ بـعلاجات اللبّ الحيوي (التغطية اللبّية غير المباشرة، والتغطية المباشرة، وبتر اللبّ الجزئي أو الكامل). فليس كل تسوّس عميق يستلزم علاج القناة؛ وليس كل سنّ مؤلم مناسبًا لعلاج اللبّ الحيوي.

علاج جذور الأسنان عند الأطفال وأثناء الحمل

عند الأطفال يختلف العلاج بحسب كون السن لبنيًا أو دائمًا. ففي الأسنان اللبنية يُحاوَل الحفاظ على السن حتى موعد سقوطه الطبيعي عبر التغطية اللبّية أو بتر اللبّ أو استئصال اللبّ. وفي الأسنان الدائمة الفتيّة التي لم يكتمل نمو جذرها يكون الحفاظ على حيوية اللبّ مهمًا بوجه خاص، ويُقيَّم في الحالات المناسبة تكوين الذروة أو التنظير اللبّي التجديدي أو تكلّس الذروة؛ وتُدار هذه العمليات بالتعاون مع طب أسنان الأطفال. وعلاج القناة اللازم لا يلزم تأجيله في الحمل؛ فالألم والعدوى غير المعالَجين قد يؤثّران سلبًا في صحة الأم. ويُراعى في التخطيط أسبوع الحمل والأدوية المستخدمة وتوصيات طبيب النساء والولادة وإجراءات الوقاية من الإشعاع. وقد يكون الثلث الثاني من الحمل أكثر راحة للإجراءات الاختيارية؛ لكن عند الحاجة إلى علاج حادّ لا يُؤجَّل لمجرد مرحلة الحمل.

مقاربة علاج جذور الأسنان في Dentapolitan

في Dentapolitan لا يُنظر إلى علاج جذور الأسنان بوصفه مجرد إزالة عصب السن المؤلم. إذ يُحدَّد مصدر الألم الحقيقي؛ ويُوضَع تشخيص صحيح للبّ والأنسجة حول الجذر؛ ويُفحَص ما إذا كان يمكن الحفاظ على السن دون علاج قناة وقابليته للترميم على المدى البعيد؛ ويُحلَّل تشريح الجذر والقنوات شعاعيًا ويُقيَّم التصوير ثلاثي الأبعاد في الحالات اللازمة. ويُجرى العلاج تحت التخدير الموضعي والعزل المناسب، وتُنظَّف القنوات ميكانيكيًا وكيميائيًا وتُملأ بإحكام يمنع التسرّب، ويُخطَّط للترميم العلوي الدائم. ويُقيَّم خطر الكسر في حالات الفقد الكبير للمادة، وتُجرى المتابعات السريرية والشعاعية بعد العلاج، وتُطرح إعادة علاج القناة أو الخيارات الجراحية في العلاجات القديمة المخفِقة، ويُتجنَّب في الأسنان التي لا يمكن إنقاذها ضعيفةُ الإنذار من الإجراءات. ويُجرى التقييم والعلاج في مراكزنا في إسطنبول.

أُعِدّ هذا المحتوى بهدف التوعية الصحية العامة؛ وهو لا يُغني عن الفحص أو الفحص الشعاعي أو التشخيص أو خطة علاج فردية. وإذا وُجد تورّم يتزايد بسرعة في الوجه أو حمّى أو صعوبة في البلع أو صعوبة في التنفس، فيجب طلب تقييم صحي عاجل.

Hizli Baglantilar

Onemli Sayfalar

Dis Kaynaklar

Populer Tedaviler

Hekimlerimiz

العيادات

المدونة